موقع بالغربان الثقافي

 

 

الرئيسية المحاظر مؤلفات شنقيطية أعلام لغن القسم الأدبي الأقسام العامة استرجاع كلمة المرور تنشيط العضوية طلب كود التنشيط اتصل بنا

العودة   منتدى بالغربان الثقافي > أعلام وأماكن > تراجم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-19-2011, 01:43 AM المشاركه رقم : 1
موريتاني
مدير عام

الصورة الرمزية موريتاني

تاريخ التسجيل : May 2010
رقم العضوية : 83
المشاركات : 43
موريتاني is on a distinguished road

موريتاني غير متواجد حالياً

افتراضي أبومدين بن أحمدو بن اسليمان الديماني

أبومدين ولد الشيخ أحمدُّ ولد اسليمان علم من أعلام المنتبذ القصي كان أبوه الشيخ أحمدُّ ولد اسليمان صالحا و من أعيان قبيلته وعلمائها البارزين أخذ عن الشيخ سيديا الكبيرو له عدة مؤلفات منها كتاب الأنساب ونظم فى الحساب العددي توفي 1300.
ولد أبومدين سنة 1870 عند بئر" بُودَفْيَ " شمال المذرذره بولاية اترارزة ، تربى فى كنف أبيه فنشأ على ماعلمه من الأدب ومكارم الأخلاق ودرس العلم على علماء قبيلته واتصل بالشيخ سيديا باب فأخذ عنه وتزوج ابنته فاطمة كان أبيا ذا أنفة وتحتفظ الذاكرة الشعبية بالكثير من قصص أنفته منها أنه قيل له " غصّيتْ " فقال لاأغن اتعود اسغيره وممدوغه " كان لايشرب ولايأكل فى المنهل ولا يشرب من فم " المغرج " و.. ، له مشاركات فى العلوم وله مؤلفان فى حرفين طالما أثارا الجدل فى المنتبذ القصي هما " الضاد والجيم " وقد أفرد لكل واحد منهما كتابا فله " كتاب في الضاد، وكتاب في الجيم " ، لقد كان أهل المنتبذ القصي جميعا - عملا بما عليه كثيرمن أهل المغرب العربي - يقرأون بالجيم الرخوة المتفشية حتى أوائل القرن الثاني عشر الهجري حين سافر الشيخ سيدي عبد الله بن أبي بكرالتنواجيوي إلى الحج وأخذ فى طريق عودته الجيم الشديدة عن سيد أحمد الحبيب اللمطي من علماء سجلماسة و ألف كتابا يدعو فيه إلى الأخذ بها فأحدث بذلك خلافا حادا وسجالا مع علماء المنتبذ خاصة بينه وبين سيد محمد بن الطالب الحبيب بن أيده الأمين المسوفى الجكني وطنا نتج عنه ماعرف ب " الجيم التنواجيوية " وهي الشديدة و " الجيم المسوفية " وهي الرخوة ، ومع مرور الزمن صار الخلاف جهويا فأهل "الگبله " يقرأون بالمتفشية وأهل " الشرگ " يقرأون بالشديدة و كان العلامة المختار ولد بونَ الجكني يقرأ بالجيم المتفشية أو الرخوة فى "الگبله " رغم أنه نص على أنها شديدة فى احمراره وطرته وحين قدم المختار تـگانت صار يقرأ بالشديدة فسئل عن ذلك فقال : لاتمكن مخالفة ابن الحاج ابراهيم مادمنا بتـگانت ، أما بالنسبة للضاد فإن أهل المنتبذ القصي ينطقونها ضاد خالصة وقد كتب المختار ولد لگليب عنها ونبه على مخرجها ونطقها الصحيح وعقد نظما بين فيه خطأ النطق بها عند الحمهور .
وعندعودة العلامة محمد فال بن باب العلوي من رحلة الحج أشاع القراءة بها قريبة من الظاء المألوفة خلافا لما عليه أهل المنتبذ آن ذاك وقد أخذها عنه الشيخ سيدي باب وألف عنها رسالة وأخذ ها عنه أبومدين وألف فيها .
كان أبومدين شاعرا مطبوعا جيد الشعر وله ديوان محقق ومن أشهر قصائده " حب طه " :

حل بالقلب حبُّ طه فتاها= إنما الفخر كله حب طه
إن من ذاق حبه لم تصدْهُ =ذاتُ حسن بحَليها وحلاها
حب طه يُنجي النفوس إذاما =عن قريب داعي المنون دعاها
حب طه هو المجيب إذا ما =جاءها بعد دفنها سائلاها
حب طه حب الإله فمن كا =ن محبا له أحب الإلها
كيف أسلو عن حب طه وطه= منشأُ الكائنات قطب رحاها
وهو بدر لليلها وإذا ما =وضح الصبح فهو شمس ضحاها
وهو أصل لأصلها فنواحي ال =كون من نوره الإله براها
قد دعاها إلى هداه بآي قد =هدى الله من هدى بهداها
قد أتاه بها الأمين فلما أن =تلاها عن ذكرها ما تلاهى
فتلونا آياته وتلونا من =تلاها ومن تلا من تلاها
إن قولا به الأمين أتانا =عن أمين عن ربه لن يُباهى
إن أرضا لم تحو طه لأرض= سئم القلب مائها ونداها
سوف أرمي الفلى بخوص عتاق= قدبراها للسير جذب بُراها
وعتاقا لكل قفر وبيد =لايُجيب الدليل غيرُصداها
وهي تشكو مجرى الوضين وضربا =أثَّرا في أديمها ووجاها
بيدَ أني في الأمر جد مجد =لستُ أرضى أن لايدوم سُراها
لأرى تربة به قد تحلت أو= أرى عين من رأى من رآها
مُنية النفس في هنالك قدما= أسأل الله أن يُتم مُناها
وصلاة لاتنتهي وسلام =كصلاتي عليه لا يتناها

وله :

نورٌ من السنّة الغرّاء قد ذهبا= فليندبِ السنّةَ الغراءَ من ندبا
إن الشريعة تبكي حين فارقها =من كان أُمّاً لها دون الورى وأبا
لم يسلُ عنها ورام التاركون لها= تقليدَه لسوى آثارها فأبى
مازال مقتفياً آثارَها ونفى عنها= وساوسَ من أملى ومن كتبا
حتى غدتْ سنّةُ المختارِ واضحةَ الْ= أعلامِ تسحب أذيالاً لها قُشُبا
تزهو وتفترّ عن ظلمٍ وعن شَنَبٍ =ما كان أحسنَ ذاك الظلمَ والشنبا

وله :

رقّتْ لرقّة شوقي كلُّ حَوْراءِ =وأرّقَ الوُرْقَ تبريحٌ بأحشائي
وقلّبَ القلبَ تقليبُ الزمانِ وما= من صرفه عاق عن وصل الأحبّاء
كيف الدواءُ لداءٍ لا يفارقني =أم كيف يُرجى شفاءٌ بعد إشفاء
ظنّ العواذلُ أن العذل يُنقص من= شوقي وما العذلُ إلا محضُ إغرائي
يا أهلَ ودّيَ كُفّوا بعضَ عذلكمُ= أولى بكم لو عذرتم يا أودّائي
سِيّان عذلكُمُ عندي وعذركمُ =لا فرقَ عنديَ بين اللام والراء
كيف الشفاءُ وبيتُ اللهِ عن بصري= ناءٍ ووصلُ ضريحِ المصطفى ناء
عُوجوا المطيَّ إلى البيت العتيق ففي= بلوغِه نيلُ آمالي وأهوائي
إلى المقام إلى باب السلامِ إلى= ما حول مكّةَ من خَبْتٍ وبطحاء
إلى الحُجون إلى ثَوْرٍ إلى أمجٍ =إلى منازلَ لا تُحصى بإحصائي
وقَبّلوا الحجرَ الساميّ واستلموا =إن عاقَ عنه زحامٌ بين أنداء
واستعملوا شَرْبةً من ماء زمزمَ كي= يمحو بها اللهُ عنا كلَّ حَوْباء
لُوذوا بساحة ذاك البيتِ إن له =فضلاً تواترَ عن آيٍ وأنباء
بيتٍ إلى الله لا للخَلْق نسبتُه =يكفيه ذلك من مدحٍ وإطراء
فاسعوا إلى مسجد الهادي ومنبره =فبين هذين يُشفى كامنُ الداء
حُطّوا رحالَكمُ عن كلّ راحلةٍ =في روضةٍ من رياض الخُلْد غنّاء
وبالبقيع قِفوا للحاج واقتبسوا =من نوره كلَّ أنوارٍ وأضواء
وفي قِباب قُباءٍ والمدينة ما =يُسلي عن الأهل ألبابَ الألبّاء
ورؤيةُ القبّةِ الخضراءِ تُذهب ما =بالقلب والجسم من غيٍّ وإعياء
يرى هنالك أنواراً منوّرةً =مَنْ عِنده عينُ قلبٍ غيرُ عمياء
يا أكرمَ الخلقِ إني مَيْتُ شوقكمُ= لو كنتُ أُحْسَب حيّاً بين أحياء
قد حلّ شوقُكَ في روحي وفي بدني= وكلِّ كلّي وفي أجزاء أجزائي
وقد تَمكّنَ من سمعي ومن بصري =ومن كُنايَ وألقابي وأسمائي

وله :

برقٌ بساحة أرض الأهلِ قد بَرَقا =نفى مناميَ واستبقى ليَ الأرقا
قد هيّجَ البرقُ لمّا لاح لي سَحَراً ما لم يُهيّجه طيفُ الخَوْدِ إن طرقا
يا برقُ أيقظتَ بالأسحار ذا ولهٍ لو لم تصنه دموعٌ منه لاحترقا
ذكّرتَني بنقا ذي التلّميتِ وقد شطّ المزارُ وصار الشملُ مُفترقا
بات التذكّرُ للأوطان مُعتَسِفاً نحو الحبيبةِ يرميه نقًاً لنقا
لُقيا الأحبّةِ في نومٍ وفي سِنةٍ يُحيي ذِماءَ مُحِبٍّ طالما عشقا
واهاً لمغتربٍ في الحوض مسكنُه ذي التلّميتِ وأحياءٍ به عتقا
تلك الأحبّةُ لا أبغي بهم بدلاً والحالُ يشهد للإنسان إنْ صدقا
ما إن يفارقني من ودّهم طبقٌ إلا وخلّفَ من ودّي لهم طبقا
لا تُفْنِ عُمرَكَ في تذكار منزلةٍ ترى بساحتها الأعداءَ والصُّدَقا
بل وَجّهِ الوجهَ نحو المنتقى شرفاً والمرتقى نسباً والمرتضى خُلُقا
نبيُّنا خيرُ من تُحدى الركابُ له محمدٌ مَنْ على أفق الرقيِّ رقى
قد جدّدتْ حلّةُ التوحيدِ بعثتَه وصيّرتْ ثوبَ أربابِ الخَنا خَلِقا

وله فى أدب الشاي :

ألا فسقني كاسات شاي و لا تذر بساحتها من لا يعين على السمر
فوقت شراب الشاي وقت مسرة يزول به عن قلب شاربه الكدر
تخير حسان السمت عند شرابه فللعين حظ لا يزول من النظر
و خلل شراب الشاي بالذكر و اسقني به في الليالي المظلمات على السهر
ونادم خيار الصالحين فمجلس به صالح يقضى به غالب الوطر
و غيب سوى من قد ذكرت و إن غدا يرى الفضل فيمن عند مجلسه استقر
ترى مجلس الشايات في العين واحد فيختلف المعنى و تختلف الصور
و لابد من انشادك الشعر عنده ليطرب منك القلب و السمع و البصر
وقدم من الأشعار مارق لفظه و ما راق معنى إن ذلك معتبر
و انعش فؤادا بالنسيب و ذكره و ما للمها من حسن جيد و من حور
ولا تنس ذكر البان و الزمل و الحمى و ما هب من أرواح نجد لدى السحر
و جد لي من شعر الوقائع بينهم بمن غاب من عشاقهم وبمن حضر
وما قيل في مدح الملوك و فخرهم ومن عز قدما من ربيعة أو مضر
و ما قيل في مدح البلاد و أهلها و ما قيل في مدح المقام و في السفر
إذا تم هذا عند شرب فإنه لعمرك شرب ما لمجلسه عور
لأمثاله فلتدع من شئت و ادعني و إلا فدعني عنك و استعمل الحذر
فما كل شرب لاح لي يستفزني ألا رب شرب كان لي فيه من ضرر
و لكنني أغضي و اصبر علني أفوز باجر قد أعد لمن صبر

وله في التوسل إلى الله تعالى :

هو العليم بفاقتي وضرورتي وهو القدير على إزالة دائي
هو الرؤوف هو الرحيم بعبده وهو اللطيف وفي يديه دوائي
هو القريب هو المجيب لمن دعا وهو الجواد بسابغ النعماء

كان المقلد للمذهب المالكي فى المنتبذ القصي يجد الدليل مع المُخالف في المذهب أو مع مُقابلِ المشهور في مذهبه فيُصر على التمسك بما كان عليه مستندا لكلام القرافي في " التنقيح " أن من ليس بمجتهد لا يجوز له العمل بمقتضى حديث وإن صحّ عنده سندُه لاحتمال نسخه وتقييده وتخصيصه وغير ذلك من عوارضه التي لا يضبطها إلا المجتهدون ،فكان لا يجوز للعامي فى المنتبذ القصي الإعتمادُ على آيات كتاب الله العزيز لما تقدم بل الواجبُ على العامي تقليدُ مجتهدٍ معتبرٍ ليس إلا ولا يُخلصه من الله إلا ذلك. كما أنه لا يخلص المجتهدَ التقليدُ، بل ما يُودي إليه اجتهاده بعد بَذلِ جهدِه بشرطه " يقول سيدي عبد الله ولد الحاج ابراهيم في مراقي السعود :

من لم يكن مجتهدا فالعمل منه بمعنى النص مما يُحْظَلُ

فبين " باب " بأن هذا الكلام لا يخالف ما تقرر من وجوب العمل بما رجح بالدليل بل يوافقه وألف في هذا كتابه " إرشاد المقلدين عند اختلاف المجتهدين " وقَرَّظَه بقوله :

هذي نُقولٌ صحيحاتٌ صريحاتُ في قَفْوِها لإله العرش مرضاةُ

وأثار الكتاب ضجة لدى المقلدين فطفقوا يخصفون من الأدلة ويطارحون فرد عليم أبومدين مقرظا كتاب باب :

لله لله أنقال صحيحات قد عضدتها أحاديث وآيات
أحيى لنا الدين محيي الدين فانفشعت غياهب الجهل عنا والجهالات
أسدى لنا من علوم الدين ماقصرت عن كنه مبلغه منا العبارات
يامنكرين دعوا هذا التهور أو بمثل ماقال فى أنقاله فاتوا
فالكتب بالباب والأنفاس حاضرة وذا اليراع وهاتيك البطاقات
لاتعبأوا بسوى هذا فدينكمُ فى زعمكم قد أتته اليوم آفات
وقدموه على كل الأمور فلم يخش العصا من أظلته الحسامات
إن كان عندكمُ ماتدفعون به نقلا فقد حان منه اليوم ميقات
أولم يكن عندكم علم فحظكمُ من المجالس إنصاف وإنصاتُ

وممن كاتب الشيخ سيديا باب في مواضيع الضاد والتقليد والإجتهاد عثمان بن محمد يحي بن سَليمَ اليونسي نسبا الولاتي فقال يخاطبه :

ألا فاصدع بأمرك ثم نادِ به مُتشمّرا في كل ناد

وتولى جوابه أبو مدين بأمر من الشيخ باب فقال :

وأُمُّوا بالمَطِيِّ جَنابَ بابٍ يدُلُّ على شريعةِ خيرِ هَادِ
تدارك من حُشَاشتِهَا ذَِمَاءً فنال الرِّيَّ منها كُلُّ صادِ
فنال "الرفعُ" رفعًا بعدَ خفضٍ ونال "الضَّادُ" تصحِيحَ المَبادي
وكان "القبض" منقبضا فأمْسَى بسَطْوَتِهِ يَصُولُ عَلى الأعَادي
ولكنَّ الفتى عثمانَ قِدْمًا بنهجِ الحقِّ مشغوفُ الفُؤادِ
أتَتْنا من رسائله تحايا تُتَرْجمُ عن مقالِ أخي وِدادِ

وتوفي رحمه الله عند بئر" انتُجيْ " قرب بوتلميت سنة 1944 وخلف سادة لمسود وعاش نجما وخلف أنجما .
منقول من المشهد

التعديل الأخير تم بواسطة blkrban ; 07-19-2011 الساعة 01:55 AM .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
حمل إعراب الجمل للعلامة محنض باب بن اعبيد الديماني الحابوسي علوم اللغة 0 03-25-2013 01:37 PM
ديوان الأديب امحمد بن أحمد يوره الديماني م م ع الشقروي دواوين 0 01-05-2013 09:44 PM
الدولة الوطنية والإسلاميون,, على نفسها جنت براقش/ الديماني ولد محمد يحي الديماني سيد أحمد المقالات والقصص الأدبية 1 01-17-2012 02:09 PM
بكن الديماني (لقد مسني الجَّنْكُورُ لا مرحبا به ) ابن الوطن الأدب الترفيهي 6 12-02-2011 05:25 PM
الجريمة:قصة قصيرة/ الكاتب الديماني ول سيد أحمد الديماني سيد أحمد المقالات والقصص الأدبية 0 03-13-2011 10:45 AM


الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
@@@ جميع الحقوق محفوظة لموقع بالغربان الثقافي @@@ المشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها،.. ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع @@@

جميع الحقوق محفوظة لموقع بالغربان الثقافي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43